التقيتها أول مرة منذ حوالي العشر سنوات أثناء زيارتي لخالتي في سوريا.
يومها كنت مراهقة لم أتجاوز السابعة عشرة من العمر, و كانت هي عشرينية عاشقة.
أحبت إبن خالتي و انتظرته لما يزيد عن ثماني سنوات تكللت بزواج و بأربعة أطفال!!
آخر مرة زرتها كانت من حوالي الثماني سنوات عندما حضرت حفل زفافها على ابن خالتي, بعدها ارتبطت بالدراسة و من ثم بالوظيفة و لم يعد لدي الوقت الكافي للسفر, كما انشغلت هي بزوجها و أطفالها.
منهما تعلمت الصبر في الحب و الحياة, و الإيمان بأنه من انتظر نال و لا صوت يعلو صوت القلب!!
طول الفترة الماضية كنا نتواصل عبر الرسائل التي يحملها الأقارب من زياراتهم المتكررة و عبر الإتصالات الهاتفية.
الأسبوع الماضي أخبر






















